ألا ليت الشباب يعود يوماً.. مهنة الحمالين «العتالة»
حكاية من حلتنا
يكتبها: آدم تبن
ألا ليت الشباب يعود يوما / فأخبره بما فعل المشيب، مر هذا البيت الشعرى بذاكرتى سريعا الى أعوام سابقة.كانت القوة البدنية لأفراد من مجتمعنا فى أوج عنفوانها وزهرة شبابها مابين الأربعين والخمسين عاما.…
