حقيقة الاشتباك بين نجوم «الريال» وإصابة فالفيردي بارتجاج دماغي

0 115

كشف ريال مدريد الاسباني حقيقة الاشتباك الذي تم تداوله وتسبب في إصابة لاعبه الاروغوياني فيديريكو فالفيردي بارتجاج دماغي سيؤدي الى غيابه 15 يوماً.

واعلن الريال اتخاذ إجراءين تأديبيين بحق لاعبيه فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريليان تشواميني بعد عراكهما خلال تدريبات الخميس في فالديبيباس.

وتقول الأخبار من “فالديبيباس” إنّ فالفيردي رفض مصافحة تشواميني الذي أراد الاعتذار لزميله بعد مشادة بينهما الأربعاء.

ليتطوّر الأمر إلى صراع بالأيادي حيث وجّه الفرنسي لكمة لزميله الأوروغواياني طرحته أرضاً مغماً عليه ما تسبّب له في جرح في الرأس نُقل على إثره إلى المستشفى على كرسي متحرك.

وأكدت تقارير إعلامية أنّ إدارة ريال مدريد تعتزم اتخاذ إجراءات صارمة بحقّ اللاعبين قد تصل إلى حدّ توقيفهما.

بيان رسمي من فيديريكو فالفيردي

وفي بيان رسمي من فيديريكو فالفيردي كتب عبر حسابه الرسمي في انستغرام تعليقه على حقيقة الاشتباك الذي تم تداوله بصورة واسعة.

وقال: بالأمس وقع بيني وبين أحد زملائي حادث نتيجة لعبة في التدريبات، حيث أدى إرهاق المنافسة والإحباط إلى تضخيم كل شيء.

في غرفة ملابس طبيعية، يمكن أن تحدث هذه الأمور وتُحل فيما بيننا دون أن تخرج إلى العلن.

من الواضح أن هناك من يسارع هنا بنقل الحكايات (النميمة)، وبالإضافة إلى موسم بلا ألقاب حيث يكون مدريد دائماً تحت المجهر، يتم تضخيم كل شيء.

اليوم وقع بيننا سوء تفاهم مرة أخرى. وخلال النقاش، اصطدمتُ عرضاً بطاولة مما تسبب لي بمشكلة صغيره في الجبهة استلزم زيارة بروتوكولية للمستشفى.

لم يقم زميلي بالتعدي علي في أي لحظة، ولا أنا فعلت ذلك، رغم أنني أفهم أنه من الأسهل بالنسبة لكم تصديق أننا تبادلنا التعدي أو أن الأمر كان متعمداً، لكن هذا لم يحدث.

أشعر بالأسف لأن غضبي من الموقف، وإحباطي لرؤية بعضنا يصل لنهاية الموسم بآخر ذرة من قوته ونحن نبذل قصارى جهدنا، قد أثر عليّ لدرجة الوصول إلى حد الجدال مع زميل.

فالفيردي: ريال مدريد أهم الأشياء في حياتي

أنا آسف. أنا آسف من كل قلبي لأن الموقف يؤلمني، وتؤلمني اللحظة التي نمر بها. ريال مدريد هو أحد أهم الأشياء في حياتي ولا يمكنني أن أقف مكتوف الأيدي.

النتيجة هي تراكم أشياء تنتهي بمشكلة بلا معنى يسيء لصورتي، ويترك مجالاً للشك لتأليف الأكاذيب والافتراءات وإضافة بهارات على حادث عرضي..

ليس لدي شك في أن الاحتكاكات التي قد تحدث خارج الملعب تنتهي داخله، وإذا كان عليّ الدفاع عن زميل داخل الاستاد سأكون أول من يفعل ذلك..

لم أكن أنوي التحدث حتى نهاية الموسم، فقد أُقصينا من دوري الأبطال وكتمت غضبي واستيائي..

لقد أضعنا سنة أخرى ولم أكن في حالة تسمح لي بالنشر على وسائل التواصل الاجتماعي بينما الوجه الوحيد الذي يجب أن أظهره هو داخل الملعب، وأشعر أنني فعلت ذلك.

لهذا السبب، أنا أكثر من يتألم ويحزن للمرور بهذا الموقف الذي يمنعني من خوض المباراة القادمة بقرار طبي.

لأنني كنت دائماً أحاول حتى النهاية، حتى أقصى العواقب، ويؤلمني أكثر من أي شخص عدم قدرتي على فعل ذلك.

مختتما منشوره قائلا: أنا تحت تصرف النادي وزملائي للتعاون في أي قرار يرونه ضرورياً.

رصد ومتابعة: عبدالرحيم عمادالدين

رصد: صحوة نيوز

* تابعنا على الفيسبوك من هنا

Leave A Reply

لن يظهر بريدك الإلكتروني عند نشر التعليق

شكرا للتعليق