حمدوك يكشف طبيعة تواصلهم مع الجيش والدعم السريع
كشف رئيس تحالف “صمود” د. عبدالله حمدوك عن طبيعة التواصل مع قيادة الجيش السوداني والدعم السريع واصفاً إياها “مناشدات ورسائل”.
وقال “طالبناهم بضرورة وقف هذا الجنون، ولن نكل من ذلك حتى إيقاف نزيف الدم وإخراس أصوات البنادق إلى الأبد”.
وعن المبادرات المطروحة لتسوية النزاع وأسباب تعثرها، أكد حمدوك أن مبادرة الرباعية هي الأنسب والأشمل لمخاطبتها معظم تطلعات الشعب السوداني.
معرباً عن ثقته في أنها “قد تعجل بوقف الحرب إذا تمت إزالة بعض الاختلافات وإحكام التنسيق بين الدول الراعية للمبادرة”.
وحول عدم ممارسة التحالف لنشاطه السياسي من الداخل، أكد حمدوك “صمود موجود في الداخل ويعمل في ظروف بالغة التعقيد والخطورة” .
مستدركاً: “أما قيادة تحالف صمود فهي حتماً ستعود إلى داخل البلاد متى ما توفر المناخ المناسب لذلك”.
وفي مقارنة بين “صمود وتأسيس”، أفاد حمدوك في حديثه لـ(التحول): “نتفق مع الإخوة في تأسيس على العديد من المبادئ. ولكننا بلا شك نختلف في الوسائل”.
مضيفاً “أن الكثير من عضوية تأسيس كان يجمعنا معهم تحالف تقدم. ولو كنا متفقين في كل الوسائل لما غادر هؤلاء الإخوة تقدم وصرنا نحن صمود”.
وعن مدى إمكانية العودة إلى تحالف يجمع بين الجيش والدعم السريع ومصير الحكم المدني في حال حدوث ذلك، قال حمدوك:
“لقد أثبتت التجارب على مدى سبعين عاماً أن الحكم العسكري غير قادر على جلب الاستقرار والتقدم وبناء الوطن”.
معرباً عن أمله في أن يكون “العسكريون أنفسهم أدركوا ذلك خاصة بعد هذه الحرب المدمرة التي قضت على الأخضر واليابس”.
وفي ختام حديثه شدد د. عبدالله حمدوك على أن الحكم المدني ليس طموحاً نخبوياً. بل هو مطلب مجتمعي وشعبي راسخ، ومن يقف ضده حتماً هو الخاسر في النهاية”.
